Friday, April 9, 2010


ما هي الاحزاب التي تعتزم مقاطعة انتخابات السودان؟

Fri Apr 9, 2010 9:45am GMT
الخرطوم (رويترز) - أعلن عدد من الاحزاب السياسية مقاطعة انتخابات السودان التي تلوح في الافق بعد ان اشتكت من انتشار التزوير على نطاق واسع وذلك قبل أيام من انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات الولايات.
وتداعى تحالف للمعارضة لكن بعد اجتماعات على مدار عدة أيام بدأت الاحزاب تتخذ قرارات أحادية بشأن الانتخابات.
فيما يلي أحدث مواقف الاحزاب الرئيسية وما تعنيه:
الحركة الشعبية لتحرير السودان
وقعت الحركة الجنوبية المتمردة السابقة اتفاقا للسلام عام 2005 مع الرئيس عمر حسن البشير أنهى اكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه وأدى الى تشكيل حكومة وطنية ائتلافية سادها التوتر.
وفي الاسبوع الماضي فجرت الحركة أزمة ثقة في الانتخابات وسحبت مرشحها الذي كان يعتبر المنافس الرئيسي للبشير من انتخابات الرئاسة وقاطعت الانتخابات على جميع المستويات في منطقة دارفور بغرب البلاد مشيرة الى مخاوف من الصراع المستمر هناك وانتشار التزوير على نطاق واسع.
وفي الاسبوع الحالي قرر الحزب أن تشمل المقاطعة الشمال بالكامل باستثناء ولايتين هما النيل الازرق وجنوب كردفان القريبتان من الحدود بين الشمال والجنوب.
وستخوض الحركة الانتخابات في الجنوب حيث تهيمن على الحكومة. ويجري الجنوب استفتاء على الاستقلال في يناير كانون الثاني 2011 ويتوقع معظم المحللين انفصال الجنوب.
وأعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان قرارها قبل اجتماع مزمع مع تحالف فضفاض للمعارضة على الرغم من أنها كانت قد وعدته باتخاذ موقف من الانتخابات على اساس توافق الاراء.
وأصاب قرار الحركة تحالف المعارضة الهش بالفوضى في اكبر دولة بافريقيا.
حزب الامة
وضع الصادق المهدي اخر رئيس وزراء ينتخب ديمقراطيا بالسودان ثمانية شروط من بينها تأجيل الانتخابات لمدة أربعة أسابيع وتمويل الحكومة لحملات الاحزاب السياسية الانتخابية مهددا بالمقاطعة.
وبعد محادثات مكثفة واقتراع بالمكتب السياسي أعلن الحزب يوم الاربعاء مقاطعة شاملة للانتخابات.
لكن حزب الامة وهو أحد اكبر حزبين للمعارضة قال انه أعطى المهدي حق التصرف بما يتفق مع المصلحة الوطنية دون تحديد ما يعنيه هذا.
وقال مصدران بالحزب ان هذا لن يؤثر على المقاطعة لكنه قد يعني أن المهدي يمكن أن يتبنى موقفا مماثلا لموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان ويستثني ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان من المقاطعة.
وكان المهدي وياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لانتخابات الرئاسة يعتبران المنافسين الحقيقيين الوحيدين للرئيس الحالي عمر حسن البشير وبالتالي فان هذا القرار سيقوض الانتخابات الرئاسية.
الحزب الاتحادي الديمقراطي
نأى الحزب الاتحادي الديمقراطي - وهو حزب المعارضة الرئيسي الاخر - بنفسه حتى وقت ليس ببعيد عن تحالف المعارضة مفضلا الحديث الى حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه البشير. لكن بعد اتهامات بارتكاب مخالفات في الاجراءات الانتخابية انضم الى تحالف المعارضة.
وهو منقسم وكان محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب قد أكد أن الحزب الذي يوصف بأنه اسلامي طائفي سينسحب من انتخابات الرئاسة ويواصل المنافسة على مستوى انتخابات البرلمان وانتخابات الولايات.
لكن يوم الثلاثاء غير الميرغني رأيه وقرر مشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي مشاركة كاملة بما في ذلك انتخابات الرئاسة وهو ما يقول الكثير من السودانيين انه دليل على عقد صفقة مع حزب المؤتمر الوطني بزعامة البشير.
واذا لم يعدل الحزب الاتحادي الديمقراطي عن قراره مرة أخرى فانه قد يمنح مناصب في الحكومة بعد الانتخابات

Thursday, April 8, 2010


الازمــة كربــت..
من مقــاطعة ســلبية الي مواجــهة كاســحة ..

د. ابومحــمد ابوامـــنة

تصاعدت الازمة السياسية في البلاد ودنت من القمة, من نقطة الانفجار .. والاكتساح .. والتغيير الجذري.ـ
ظنت الانقاذ انها تلهو وتلعب وتزور كما تشاء ولا رادع لها. لكن الاحداث اثبتت العكس. فمع بصيص من الحرية الذي انتزعه الشعب ظهر مدي انعزال النظام من الجماهير. فلقاءاته المفروضة يقابلها شعبنا بالفتور وعدم المبالاة, بينما تحظي لقاءات الاحزاب الوطنية بكثير من الاهتمام والتجاوب من قبل الشعب. ينعكس هذا ايضا في توزيع الصحف. فبينما لا يهتم شعبنا بجرايد النظام تجد صحف المعارضة الاقبال الشديد ولا تكاد تكفي باحتياجات القراء.ـ

ابتكر شعبنا اساليب جديدة في المقاومة, فقد ظهرت مجموعة قرفنا التي تضم عناصر شبابية تتمتع بقدر كبير من الثورية والحماس والشجاعة ونكران الذات, وهاهي تخاطب الشعب في الاماكن العامة وتحثه علي المقاومة وعلي تغيير الاوضاع, تندفع هذه المجموعات الشبابية الثورية في مخاطبتها للجماهير رغم مطاردة الاجهزة الامنية لها ورغم الاعتقالات ورغم الارهاب ورغم التعذيب. انها طفرة كبري في تطوير سبل المقاومة. وجدت مجموعة قرفنا الثورية الاستجابة التي تستحقها من قبل جماهير الشعب, وها هي الجماهير تدافع عن خطباء قرفنا عندما تحاول قوي الامن منع المخاطبة او اعتقال افرادها.ـ

لقد ظنت الانقاذ انها بسيطرتها التامة علي الاجهزة  الامنية وعلي اموال الدولة وعلي الاعلام وعلي لجنة الانتخابات والمجالس التشريعية وعلي الجيش وعلي القضاء ظنت انها يمكن ان تسيطر علي مقاليد الحكم الي ما نهاية. فتمسكت بالقوانين القمعية, وكبتت حرية الصحافة ومنعت مخاطبة الاحزاب لجماهيرها الا باذن مسبق منها, ومنعت تسيير المواكب الجماهيرية الا باذن منها. انها تفرض قبضتها الحديدية علي الاوضاع والبلاد كانت علي وشك الاقتراع لاول لاتنخابات ديموقراطية منذ اكثر من ربع قرن. بل ان رأس الدولة بذاته وشخصه يهدد بقطع الاوصال والرقاب والانوف, ليس السودانية فقط ولكن هذه المرة حتي حقة الخواجات وجماعة كارتر بالذات, مما ادخل الخوف في قلوبهم ودفعهم للمغادرة. باسلوبه هذا برهن رأس الانقاذ انه لم يتعلم شيئا خلال العشرين سنة الماضية. كان لاسلوبه الاستفزازي رد فعل سيئ في كل وسائل الاعلام العالمية, فقد استقبلته بما يستحقه من الاستهجان والاحتقار, بل زادها اقتناعا اكثر واكثر بان لا ديموقراطية في السودان.ـ
بل ان الانتخابات تجري تحت وضع ارهابي غير ديموقراطي.ـ

ان طرد المراقبين الدوليين من السودان, غير انه يفضح النظام, لن يجدي كثيرا فعالم اليوم صار قرية صغيرة مع التطور الرهيب الذي حظيت به وسائل الاعلام, فالعالم يرصد ويرقب الاحداث المثيرة بدقة علي الساحة السودانية, وسيفضح الاعيب وممارسات النظام  وتزويره للانتخابات, وسيمد يده للشعب للتخلص من الاوضاع القمعية.

نعم لعلمها التام بانها لن تتمكن من الفوز في انتخابات ديموقراطية, سعت الانقاذ مسبقا لفبركة التعداد السكاني وتوزيع الدوائر الانتخابية وحتي طبع الكروت الانتخابية وشراء البطاقات, وتحويل اسماء الناخبين من موقع الي آخر حسب ما تشته. تظهر الفبركة جليا حين تجعل الانقاذ من سكان القري النائية المهجورة مدنا اكثر تعدادا من عواصم الاقاليم.ـ

ازاء هذا الاستبداد والعجرفة الانقاذية لم تجد الاحزاب الوطنية مفرا غير مقاطعة الانتخابات برمتها. انها خطوة جريئة من هذه الاحزاب.ـ
غير ان المقاطعة السلبية لوحدها لا تكفي. فلابد للكيانات الوطنية ان تستقل هامش الحريات الذي انتزعه شعبنا وتخاطب جماهيرها بشكل متواصل لتصعيد التضال ضد النظام الديكتاتوري القمعي وتحريكها من اجل تغيير شامل واقتلاع جذور النظام الفاسد.ـ

ان العالم الخارجي يحبس انفاسه ليرقب لحظة بلحظة مجريات الاحداث في السودان, وخاصة بعد ان صعدت الانقاذ من الازمة بتهديداتها الجوفاء وتضييقها علي المراقبين الدوليين وكبت الحريات وملاحقة وتعذيب خطباء الجماهير كما في حركة قرفنا. الا ان الاحزاب الوطنية لم تستسلم. فهاهي هذه المرة ترد الصاع صاعيين, واعلنت للعالم اجمع انها لن تخوض انتخابات نتائجها محسومة مسبقا, وتحت طروف القوانين القمعية. فضحت احزابنا للرأي العام العالمي كذب وافلاس النظام , والعالم يرقب ويتحسس, والانقاذ تزداد تعرية وعزلة.ـ

ان الازمة بلغت اعلي قممها حين اعلنت الحركة الشعبية انها لن تعترف بمرشح الانقاذ رئيسا للبلاد حين تأتي به الانتخابات المفبركة مسبقا. ان تتابع الاحداث المثيرة لا يترك للقوي الديموقراطية مجالا غير تصعيد النضال لكنس نظام الجبروت والطفيان والاطاحة به ورميه في مزبلة التاريخ.ـ

فلتتركز جهود شعبنا من مقاطعة سلبية الي مواجهة كاسحة..ـ
فالازمة كربت..ـ
دولة الفساد والطغيان حان اقتلاعها..ـ

ان شعبنا له تجارب تفخر بها الاجيال في اقتلاع النظم الديكتاتورية والرمي بها في مذبلة التاريخ. ان رياح اكتوبر  وابريل عندما تهب ستتلاشي دولة الظلم والطغيان.

هبي هبي يا رياح هبي, دكي .. دكي نظام الفساد .. دكي .ـ.

ان مليشات النظام المدججة بالسلاح لن تستطيع وقف عجلة التاريخ. فشاه ايران, وشاوشيسكو رومانيا, ومشرف باكستان وهنكر المانيا وبنوشيه شيلي انهار نظامهم عندما هبت الجماهير تنشد الحرية ولم تفلح الاسلحة في اخماد تطلعاتهم.

ان النظام يجب ان يواجه بتحرك جماهيري واسع حتي بعد فرضه الجلطة رئيسا للدولة, يجب التوجه للجماهير ومخاطبتها وتحريكها, وقد ابتدع ثوار قرفنا طرقا فعالة في هذا المضمار, يجب التوجه للجماهير حيث تتواجد, في الميادين ونقاط المواصلات والاسواق الشعبية والافراح ودور الرياضة. يجب تنظيم المواكب السلمية ورفع المذكرات والاعتصامات والاضرابات.

يجب ان تتوحد الصفوف, يجب تقوية التحالفات ووضع برنامج الحد الادني الذي يوحدها, يجب مناشدة القوي الحديثة من طلاب ومهنيين وصحفيين ونقابيين وعسكر للانضمام والتحرك.ـ

بالأمس فضح اضراب الاطباء بشكل فعال وعلي ارض الواقع مدي ضعف النظام عندما يواجه بثبات وجرأة وعناد واصرار. يجب ان نتعلم من الدرس الذي لقننا له الاطباء, وهم دائما في المقدمة عندما يحنو اقتلاع النظم الديكتاتورية.  

فالي المزيد من المواجهة بثبات وجرأة وعناد واصرار وباستمرارية تماما كما فعلها الاطباء. هم لم يلينوا ولم يسترخوا حتي نالوا مطالبهم كاملة غير منقوصة, رغم التعدي الجسدي عليهم والارهاب والاعتقالات والتشريد.ـ كذلك يفعلها ثوار قرفنا رغم الاعتقال والتعذيب.ـ

هبي .. هبي يا رياح .. هبي .. بعنف وبثبات وجرأة وعناد واصرار.. دكي القوم الظالمين..ـ
والويل للقوم الفاسدين.ـ

غدا تشرق شمس الديموقراطية والعدل والسلام والرخاء.
غدا دولة الظلم ستزروها الرياح ..

Wednesday, April 7, 2010


حزب الامة يقاطع الانتخابات السودانية برمتها

Wed Apr 7, 2010 9:22pm GMT
الخرطوم (رويترز) - قالت مسؤولة في حزب الامة السوداني المعارض ان الحزب قرر يوم الاربعاء مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات حكام الولايات التي تجرى الاسبوع القادم.
وكان الرئيس عمر حسن البشير يأمل في الفوز في الانتخابات التي تجرى يوم 11 ابريل نيسان في تحد لامر اعتقاله الصادر من المحكمة الجنائية الدولية ليضفي شرعية على حكمه لكن انسحاب حزب الامة بعد يوم من انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان يلقي مزيدا من الشكوك على الانتخابات.
وقالت المسؤولة سارة نقد الله للصحفيين بعد اجتماعات استمرت يومين ان المكتب السياسي للحزب قرر مقاطعة الانتخابات الحالية بجميع مستوياتها.
رويترز 2010. جميع الحقوق محفوظة.يحظر إعادة نشر أو توزيع المواد الخاصة برويترز بأي وسيلة حتى عن طريق النسخ أو الإضافة إلا بعد الحصول على موافقة مكتوبة من رويترز. اسم رويترز وشعار رويترز علامتان تجاريتان مسجلتان لمجموعة شركات رويترز في أنحاء العالم

الشعبية تقاطع الانتخابات بشمال السودان



http://www.youtube.com/watch?v=bykMxWvKfZI
http://www.youtube.com/watch?v=vnwT_GqiB0I

Tuesday, April 6, 2010


الحركة الشعبية لتحرير السودان تقاطع الانتخابات في الشمال

Tue Apr 6, 2010 9:41pm GMT
الخرطوم (رويترز) - قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الثلاثاء انها ستقاطع الانتخابات في اغلب ولايات الشمال في لطمة أخرى للانتخابات التي لاحقتها اتهامات التزوير قبل اقل من اسبوع على إجرائها.
وقال الامين العام للحركة باقان اموم للصحفيين "نعلن مقاطعة الحركة لكل الانتخابات في الشمال على كل المستويات... في 13 ولاية بالشمال" مضيفا ان الرئيس عمر حسن البشير زور الانتخابات.
والانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات حكام الولايات التي تبدأ يوم الاحد من البنود الاساسية لاتفاق السلام الشامل لعام 2005 بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني.
ومن شأن قرار الحركة الشعبية أن يذكي التوتر في وقت يستعد فيه الجانبان للاستفتاء على استقلال جنوب السودان الذي نص اتفاق السلام على اجرائه في يناير كانون الثاني عام 2011.
وقال اموم للصحفيين ان الحركة اتخذت هذا القرار احتجاجا على المخالفات الواسعة النطاق في الاستعداد للانتخابات. وكانت الحركة الشعبية واحزاب المعارضة الاخرى اتهمت حزب المؤتمر الوطني بتشديد القيود على الحملة الانتخابية والتلاعب في تسجيل الناخبين والاستعدادات الاخرى.
وتابع ان القرار يستثني ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق المجاورتين للجنوب مضيفا ان الحركة الشعبية ستخوض الانتخابات على جميع المستويات في الجنوب.
ويمثل اعلان الثلاثاء تصعيدا لاحتجاجات الحركة الشعبية لتحرير السودان على ما تقول انه مخالفات في الانتخابات.
وكانت الحركة قالت الاسبوع الماضي انها ستنسحب من انتخابات الرئاسة وكل الانتخابات في دارفور.
ويقول محللون ان البشير يأمل في اظهار انه يمكنه الفوز في انتخابات تنافسية لاضفاء الشرعية على حكمه وارساء أساس راسخ له في مواجهة مذكرة اعتقاله التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية متهمة اياه بارتكاب جرائم حرب في دارفور

Friday, April 2, 2010

Sudanese Cultur

Sudanese Cultur

THE MUSLIM BROTHERHOOD IN SUDAN: FROM REFORMS TO RADICALISM

THE MUSLIM BROTHERHOOD IN SUDAN: FROM REFORMS TO RADICALISM

مؤتمر البجا يتعرض لمضايقات بهمشكوريب



لجمعة, 02 أبريل 2010 06:47
كسلا: عبدالقادر باكاش
كشف الناطق الرسمي لمؤتمر البجا صلاح باركوين تعرض وفد رئيس الحزب مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد إلى مضايقات لدى زيارته لمناطق تلكوك وهمشكوريب أمس الأول كادت تفضي إلى مواجهات مسلحة، وأكد ضلوع عناصر تابعة لمليشيات المؤتمر الوطني في تهديد وإرهاب وإعاقة العمل الحزبي لمؤتمر البجا ومحاولة جعل تلك المناطق مقفولة للمؤتمر الوطني، وقال باركوين إن السلطات الأمنية والشرطة عاجزة عن حفظ الأمن وغير قادرة على الحد من ظاهرة انتشار المليشيات وتهديدها لأمن المواطنين في مناطق شرق كسلا، متهماً المؤتمر الوطني بتأليب المواطنين ضد مؤتمر البجا مما جعل المناطق غير آمنة وعرضة للمواجهات الدموية وغير صالحة حالياً لإجراء إنتخابات فيها ولم تتمكن الأحزاب من تدشين حملاتها والترويج لبرامجها الإنتخابية، وأشار باركوين أنهم أبلغوا المفوضية القومية للانتخابات بممارسات الوطني في إعاقة نشاط الأحزاب بكسلا ولم تفعل شيئاً حيالها، وطالب بإلغاء الإنتخابات في تلكوك وهمشكوريب وأوضح أن مؤتمر البجا سيتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الحزب الأخيرة لتلكوك وهمشكوريب حظيت بإستقبال جماهيري واسع بالرغم من محاولة الوطني عرقلة الزيارة وخلق بلبلة وتوتر لإثناء الجماهير عن مقابلة الوفد.من جهته نفى الشيخ سليمان علي بيتاي القيادي البارز بالمؤتمر الوطني شيخ خلاوي همشكوريب في حديث خاص لـ"السوداني" وجود مليشيات خارج منظومة القوات المسلحة وإعتبر إتهامات البجا إدعاءات لا سند لها، وقال بيتاي إن القوات النظامية بمختلف مسمياتها قادرة على حسم التفلتات وحفظ الأمن، مؤكداً أن رئيس مؤتمر البجا موسى محمد أحمد زار همشكوريب وتلكوك والقاش ولم يتعرض لأية مضايقات ولم نوجه أو نحرض أحداً ضده وأكد بيتاي إيمانه بالتنافس السياسي الشريف وتمسك بضرورة إنتمائه للمؤتمر الوطني وإستقطاب المواطنين ودعا المتضررين للتوجه إلى القانون حال تعرضهم لأية مخالفات وأكد إستتباب الأمن وعدم وجود أي مظاهر توتر بالمنطقة وطالب قادة البجا بعدم إطلاق الإتهامات جزافاً.وعلى صعيد آخر أعلن مسئول الشئون التنظيمية في اللجنة المركزية لمؤتمر البجا مستشار والي كسلا فكي علي أوهاج إنسلاخه من البجا وإنضمامه للمؤتمر الوطني أمس بولاية كسلا.
(ـ عن السوداني)

السيد علي محمود حسنين يشيد بقرارات مقاطعة الانتخابات





وأشاد سيادته بسعي قيادات الأحزاب الوطنية حثيثاُ لإصلاح ما اعوج بتقديم المذكرات والطعون و بسعيها لتأجيل الانتخابات دون استجابة و لم يبق أمامها غير مقاطعه الانتخابات علي كل مستوياتها حتى لا تُشارك في جرم مشهود و تطفي شرعيه زائفة تزويراُ لإرادة الأمة.
وأشاد بقرارات القوي الوطنية في اجتماعها التاريخي المنعقد في الفاتح من ابريل 2010 واعتبرها تعبيراُ عن إرادة الأمة و استجابة لتطلعات قواعد الشعب و تحقيقا لأمانيه في إلا تكون قوانا السياسية جزءا من عمليه انتخابيه زائفة مزورة.ـ
وقال السيد علي
إننا نحيي القوي السياسة و نشيد بقرارها الشجاع بمقاطعه الانتخابات علي كل المستويات و رفض الانتخابات و نتيجتها التي لا تمثل إرادة شعبنا و ندعوها للتلاحم الوطني و النضال المشترك استردادا للديمقراطية و تحقيقا للتحول الديمقراطي و تحقيقا للعدالة و السلام، و ندعو إلي وحده الصف الوطني الحر.ـ. كما أهيب بأعضاء الحزب الاتحادي الديمقراطي و المؤيدين له في كل مكان في ارض السودان الحبيب و في دول المهجر بمقاطعه الانتخابات مقاطعه كاملة علي كل المستويات والامتناع عن المشاركة في أي من مراكز التصويت




Thursday, April 1, 2010


أحزاب المعارضة السودانية الرئيسية تقاطع الانتخابات

Thu Apr 1, 2010 5:14pm GMT
الخرطوم (رويترز) - قال مسؤول حزبي كبير يوم الخميس ان أحزاب المعارضة السودانية الرئيسية انسحبت من انتخابات الرئاسة وهي خطوة قد تفسد الانتخابات وتلحق الضرر بعملية السلام المتعثرة.
وقال محمد زكي مدير مكتب الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض ان معظم أحزاب المعارضة قررت سحب مرشحيها في انتخابات رئيس الجمهورية.
وأضاف زكي ان خمسة فقط من المستقلين وممثلي الأحزاب الأصغر قرروا الاستمرار في خوض الانتخابات في مواجهة الرئيس عمر حسن البشير.
وقال زكي انه ما زال من الممكن ان يعيد مرشحو أحزاب المعارضة الرئيسية النظر في قرارهم اذا وافقت الحكومة على اصلاح اللجنة الوطنية للانتخابات واستجابت لشكاواهم الخاصة بوجود مخالفات واسعة النطاق في الانتخابات.
وجاء اعلان المقاطعة بعد يوم من اعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان سحب مرشحها ياسر عرمان من الانتخابات احتجاجا على مخالفات وانعدام الامن في دارفور.
والانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانتخابات حكام الولايات والمقرر أن تجرى في أقل من أسبوعين من البنود الاساسية في اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي انضمت الحركة الشعبية بموجبه الى حزب المؤتمر الوطني في حكومة ائتلافية.
وانضمت الحركة الشعبية العام الماضي الى ائتلاف فضفاض مع جماعات المعارضة للمطالبة باصلاحات ديمقراطية والشكوى من وجود مخالفات في عملية التحضير للانتخابات

YouTube - الملحمة

YouTube - الملحمة
المبعوث الامريكي في محادثات ازمة بعد انسحاب مرشح من انتخابات السودان

1 / 1تكبير للحجم الكاملالخرطوم (رويترز) - بدأ المبعوث الامريكي للسودان سكوت جريشن محادثات أزمة مع الزعماء السياسيين في الخرطوم يوم الخميس بعد أن هدد انسحاب أحد المرشحين من انتخابات الرئاسة بتقويض مصداقية الانتخابات القادمة.
وانسحب ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب من السباق الانتخابي في وقت متأخر الاربعاء قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات مشيرا الى مخاوف من تزوير الانتخابات وانعدام الامن في دارفور.

ومن المقرر أن تجتمع أحزاب المعارضة في وقت لاحق الخميس لبحث ما اذا كانت ستتحد في مقاطعة الانتخابات وهي خطوة ستقوض بشدة ما كان يفترض أن تصبح أول انتخابات تعددية يشهدها السودان منذ 24 عاما.

كما قالت الحركة الشعبية انها ستقاطع الانتخابات في اقليم دارفور الذي يشهد صراعا مستمرا منذ سبع سنوات لتتراجع عن تهديد سابق بالانسحاب من الانتخابات في الشمال تماما تضامنا مع أحزاب المعارضة.

وتعتبر الانتخابات محورية في اتفاقية للسلام أبرمت عام 2005 وأنهت اكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه.

ويقول محللون ان انسحاب عرمان سلم فعليا السباق الانتخابي للرئيس الحالي عمر حسن البشير وقد يكون جزءا من صفقة مع حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده البشير ويهيمن على الشمال لضمان اجراء استفتاء على استقلال الجنوب ينص عليه اتفاق السلام.

لكن مقاطعة المعارضة للانتخابات يمكن أن تضر بأي زعم من قبل البشير بأنه انتخب في انتخابات ديمقراطية تماما.

وأكد مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر اسمائهم أن جريشن طار الى الخرطوم بعد الانباء التي وردت الأربعاء وأنه يعتزم اجراء اجتماعات مع شخصيات كبيرة من الحكومة والمعارضة.

وصدر بيان مشترك يوم الاربعاء عن واشنطن وبريطانيا والنرويج جاء فيه " نحن قلقون للغاية من تقارير عن استمرار وجود تحديات ادارية ومتعلقة بالنقل والامداد وكذا القيود على الحريات السياسية."

وأضاف "بغض النظر عن نتيجة الانتخابات" من الضروري أن يمضي استفتاء يناير كانون الثاني 2011 في موعده.

من اندرو هيفنز

Sunday, February 21, 2010

BRIEF HISTORY OF ELECTIONS IN SUDAN

Brief history of elections in Sudan | http://www.splmtoday.com/index.php?option=com_content&view=article&id=353&Itemid=59
Friday, 20 November 2009 11:38

BRIEF HISTORY OF ELECTIONS IN SUDAN

The first Parliamentary elections: 1953

Sudanese voted in the first parliamentary elections in the country in 1953, some three years before Sudan got its independence from British rule.
Five political parties participated in the polls, namely:
• The National Unionist Party
• The Umma Party
• The Southern Bloc
• The Republican Socialist Party
• The Anti-Colonialist Front
The National Unionist Party won an overwhelming majority of 51 seats and this enabled it to form a government on its own.

There were 97 constituencies.

The process passed off with virtually no incident, with voters expressing satisfaction and no serious objections were raised except with the results for one constituency where complaint was logged with the Elections Commission over irregularities at a center in the constituency.

However, an investigation carried into the allegations proved they were baseless.


The second parliamentary elections: 1958

Sudan’s 1956 constitution stipulated that state institutions established after the 1953 elections such as the parliament, council of ministers, judiciary, civil service committee and auditor general continue to function until the election of a constituent assembly.

This was scheduled for August 1957, according to Article 56 of the 1956 constitution.

But the ruling council at the time used its powers and postponed the vote to February 1958, saying heavy rains and floods would obstruct the process if elections were to be held in August 1956.

The elections resulted in a victory for the Umma Party, which won 63 seats.

The People’s Democratic Party got 26 seats, the National Unionist Party 44 and the Southern Free Party 40.

The outcome of the elections marked the beginning of the formation of coalition governments in the Sudan, as none of the six parties that contested won enough votes to form a government on its own.


Third parliamentary elections: 1965

Six political parties contested in the third parliamentary elections held in 1965 and these were:
• The National Unionist Party - 73 seats.
• The Umma Party - 92 seats.
• The Islamic Charter Front - 5 seats.
• The Sudanese Communist Party - 11 seats.
• The Beja Congress – 10 seats.

The fourth parliamentary elections: 1968

Some 22 political parties and regional or tribal blocs participated in these elections, the most important being:
• The Democratic Unionist Party (DUP)
• The two wings of the Umma Party (one led by Al Sadiq and the other by Al Hadi)
• Sudan African National Union (SANU)
• The Islamic Charter Front
• The Beja Congress
• Southern Front
The votes were essentially split among these parties, with no single party gaining enough votes to form a government on its own.

The DUP, which was established as a result of a merger between National Unionist Party and the People’s Democratic Party, won 101 seats, more than any other party that contested the elections.

The two wings of the Umma came second with a combined total of 72 seats.


The fifth parliamentary elections: 1986

The 1986 elections were held after the fall of Field Marshal Jaffar Mohammed Numeiry, who seized power in a 1969 military coup and ruled the country until he was ejected in a popular uprising in 1985.

A number of political parties took part in the polls and they included:
• The Umma Party
• The Democratic Unionist Party (DUP)
• National Islamic Front (NIF)
• The Sudan National Party
• The Arab Socialist Baath Party
• The Sudan African Congress
• The Sudanese Communist Party
The Umma Party, the DUP and NIF won the majority of the seats in these elections. Still, none was able to form a government on its own and the Umma formed several coalition governments with either the DUP or NIF between 1986 and 1989.