Tuesday, April 6, 2010


الحركة الشعبية لتحرير السودان تقاطع الانتخابات في الشمال

Tue Apr 6, 2010 9:41pm GMT
الخرطوم (رويترز) - قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الثلاثاء انها ستقاطع الانتخابات في اغلب ولايات الشمال في لطمة أخرى للانتخابات التي لاحقتها اتهامات التزوير قبل اقل من اسبوع على إجرائها.
وقال الامين العام للحركة باقان اموم للصحفيين "نعلن مقاطعة الحركة لكل الانتخابات في الشمال على كل المستويات... في 13 ولاية بالشمال" مضيفا ان الرئيس عمر حسن البشير زور الانتخابات.
والانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات حكام الولايات التي تبدأ يوم الاحد من البنود الاساسية لاتفاق السلام الشامل لعام 2005 بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني.
ومن شأن قرار الحركة الشعبية أن يذكي التوتر في وقت يستعد فيه الجانبان للاستفتاء على استقلال جنوب السودان الذي نص اتفاق السلام على اجرائه في يناير كانون الثاني عام 2011.
وقال اموم للصحفيين ان الحركة اتخذت هذا القرار احتجاجا على المخالفات الواسعة النطاق في الاستعداد للانتخابات. وكانت الحركة الشعبية واحزاب المعارضة الاخرى اتهمت حزب المؤتمر الوطني بتشديد القيود على الحملة الانتخابية والتلاعب في تسجيل الناخبين والاستعدادات الاخرى.
وتابع ان القرار يستثني ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق المجاورتين للجنوب مضيفا ان الحركة الشعبية ستخوض الانتخابات على جميع المستويات في الجنوب.
ويمثل اعلان الثلاثاء تصعيدا لاحتجاجات الحركة الشعبية لتحرير السودان على ما تقول انه مخالفات في الانتخابات.
وكانت الحركة قالت الاسبوع الماضي انها ستنسحب من انتخابات الرئاسة وكل الانتخابات في دارفور.
ويقول محللون ان البشير يأمل في اظهار انه يمكنه الفوز في انتخابات تنافسية لاضفاء الشرعية على حكمه وارساء أساس راسخ له في مواجهة مذكرة اعتقاله التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية متهمة اياه بارتكاب جرائم حرب في دارفور

Friday, April 2, 2010

Sudanese Cultur

Sudanese Cultur

THE MUSLIM BROTHERHOOD IN SUDAN: FROM REFORMS TO RADICALISM

THE MUSLIM BROTHERHOOD IN SUDAN: FROM REFORMS TO RADICALISM

مؤتمر البجا يتعرض لمضايقات بهمشكوريب



لجمعة, 02 أبريل 2010 06:47
كسلا: عبدالقادر باكاش
كشف الناطق الرسمي لمؤتمر البجا صلاح باركوين تعرض وفد رئيس الحزب مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد إلى مضايقات لدى زيارته لمناطق تلكوك وهمشكوريب أمس الأول كادت تفضي إلى مواجهات مسلحة، وأكد ضلوع عناصر تابعة لمليشيات المؤتمر الوطني في تهديد وإرهاب وإعاقة العمل الحزبي لمؤتمر البجا ومحاولة جعل تلك المناطق مقفولة للمؤتمر الوطني، وقال باركوين إن السلطات الأمنية والشرطة عاجزة عن حفظ الأمن وغير قادرة على الحد من ظاهرة انتشار المليشيات وتهديدها لأمن المواطنين في مناطق شرق كسلا، متهماً المؤتمر الوطني بتأليب المواطنين ضد مؤتمر البجا مما جعل المناطق غير آمنة وعرضة للمواجهات الدموية وغير صالحة حالياً لإجراء إنتخابات فيها ولم تتمكن الأحزاب من تدشين حملاتها والترويج لبرامجها الإنتخابية، وأشار باركوين أنهم أبلغوا المفوضية القومية للانتخابات بممارسات الوطني في إعاقة نشاط الأحزاب بكسلا ولم تفعل شيئاً حيالها، وطالب بإلغاء الإنتخابات في تلكوك وهمشكوريب وأوضح أن مؤتمر البجا سيتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الحزب الأخيرة لتلكوك وهمشكوريب حظيت بإستقبال جماهيري واسع بالرغم من محاولة الوطني عرقلة الزيارة وخلق بلبلة وتوتر لإثناء الجماهير عن مقابلة الوفد.من جهته نفى الشيخ سليمان علي بيتاي القيادي البارز بالمؤتمر الوطني شيخ خلاوي همشكوريب في حديث خاص لـ"السوداني" وجود مليشيات خارج منظومة القوات المسلحة وإعتبر إتهامات البجا إدعاءات لا سند لها، وقال بيتاي إن القوات النظامية بمختلف مسمياتها قادرة على حسم التفلتات وحفظ الأمن، مؤكداً أن رئيس مؤتمر البجا موسى محمد أحمد زار همشكوريب وتلكوك والقاش ولم يتعرض لأية مضايقات ولم نوجه أو نحرض أحداً ضده وأكد بيتاي إيمانه بالتنافس السياسي الشريف وتمسك بضرورة إنتمائه للمؤتمر الوطني وإستقطاب المواطنين ودعا المتضررين للتوجه إلى القانون حال تعرضهم لأية مخالفات وأكد إستتباب الأمن وعدم وجود أي مظاهر توتر بالمنطقة وطالب قادة البجا بعدم إطلاق الإتهامات جزافاً.وعلى صعيد آخر أعلن مسئول الشئون التنظيمية في اللجنة المركزية لمؤتمر البجا مستشار والي كسلا فكي علي أوهاج إنسلاخه من البجا وإنضمامه للمؤتمر الوطني أمس بولاية كسلا.
(ـ عن السوداني)

السيد علي محمود حسنين يشيد بقرارات مقاطعة الانتخابات





وأشاد سيادته بسعي قيادات الأحزاب الوطنية حثيثاُ لإصلاح ما اعوج بتقديم المذكرات والطعون و بسعيها لتأجيل الانتخابات دون استجابة و لم يبق أمامها غير مقاطعه الانتخابات علي كل مستوياتها حتى لا تُشارك في جرم مشهود و تطفي شرعيه زائفة تزويراُ لإرادة الأمة.
وأشاد بقرارات القوي الوطنية في اجتماعها التاريخي المنعقد في الفاتح من ابريل 2010 واعتبرها تعبيراُ عن إرادة الأمة و استجابة لتطلعات قواعد الشعب و تحقيقا لأمانيه في إلا تكون قوانا السياسية جزءا من عمليه انتخابيه زائفة مزورة.ـ
وقال السيد علي
إننا نحيي القوي السياسة و نشيد بقرارها الشجاع بمقاطعه الانتخابات علي كل المستويات و رفض الانتخابات و نتيجتها التي لا تمثل إرادة شعبنا و ندعوها للتلاحم الوطني و النضال المشترك استردادا للديمقراطية و تحقيقا للتحول الديمقراطي و تحقيقا للعدالة و السلام، و ندعو إلي وحده الصف الوطني الحر.ـ. كما أهيب بأعضاء الحزب الاتحادي الديمقراطي و المؤيدين له في كل مكان في ارض السودان الحبيب و في دول المهجر بمقاطعه الانتخابات مقاطعه كاملة علي كل المستويات والامتناع عن المشاركة في أي من مراكز التصويت




Thursday, April 1, 2010


أحزاب المعارضة السودانية الرئيسية تقاطع الانتخابات

Thu Apr 1, 2010 5:14pm GMT
الخرطوم (رويترز) - قال مسؤول حزبي كبير يوم الخميس ان أحزاب المعارضة السودانية الرئيسية انسحبت من انتخابات الرئاسة وهي خطوة قد تفسد الانتخابات وتلحق الضرر بعملية السلام المتعثرة.
وقال محمد زكي مدير مكتب الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض ان معظم أحزاب المعارضة قررت سحب مرشحيها في انتخابات رئيس الجمهورية.
وأضاف زكي ان خمسة فقط من المستقلين وممثلي الأحزاب الأصغر قرروا الاستمرار في خوض الانتخابات في مواجهة الرئيس عمر حسن البشير.
وقال زكي انه ما زال من الممكن ان يعيد مرشحو أحزاب المعارضة الرئيسية النظر في قرارهم اذا وافقت الحكومة على اصلاح اللجنة الوطنية للانتخابات واستجابت لشكاواهم الخاصة بوجود مخالفات واسعة النطاق في الانتخابات.
وجاء اعلان المقاطعة بعد يوم من اعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان سحب مرشحها ياسر عرمان من الانتخابات احتجاجا على مخالفات وانعدام الامن في دارفور.
والانتخابات الرئاسية والبرلمانية وانتخابات حكام الولايات والمقرر أن تجرى في أقل من أسبوعين من البنود الاساسية في اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي انضمت الحركة الشعبية بموجبه الى حزب المؤتمر الوطني في حكومة ائتلافية.
وانضمت الحركة الشعبية العام الماضي الى ائتلاف فضفاض مع جماعات المعارضة للمطالبة باصلاحات ديمقراطية والشكوى من وجود مخالفات في عملية التحضير للانتخابات

YouTube - الملحمة

YouTube - الملحمة
المبعوث الامريكي في محادثات ازمة بعد انسحاب مرشح من انتخابات السودان

1 / 1تكبير للحجم الكاملالخرطوم (رويترز) - بدأ المبعوث الامريكي للسودان سكوت جريشن محادثات أزمة مع الزعماء السياسيين في الخرطوم يوم الخميس بعد أن هدد انسحاب أحد المرشحين من انتخابات الرئاسة بتقويض مصداقية الانتخابات القادمة.
وانسحب ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب من السباق الانتخابي في وقت متأخر الاربعاء قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات مشيرا الى مخاوف من تزوير الانتخابات وانعدام الامن في دارفور.

ومن المقرر أن تجتمع أحزاب المعارضة في وقت لاحق الخميس لبحث ما اذا كانت ستتحد في مقاطعة الانتخابات وهي خطوة ستقوض بشدة ما كان يفترض أن تصبح أول انتخابات تعددية يشهدها السودان منذ 24 عاما.

كما قالت الحركة الشعبية انها ستقاطع الانتخابات في اقليم دارفور الذي يشهد صراعا مستمرا منذ سبع سنوات لتتراجع عن تهديد سابق بالانسحاب من الانتخابات في الشمال تماما تضامنا مع أحزاب المعارضة.

وتعتبر الانتخابات محورية في اتفاقية للسلام أبرمت عام 2005 وأنهت اكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه.

ويقول محللون ان انسحاب عرمان سلم فعليا السباق الانتخابي للرئيس الحالي عمر حسن البشير وقد يكون جزءا من صفقة مع حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده البشير ويهيمن على الشمال لضمان اجراء استفتاء على استقلال الجنوب ينص عليه اتفاق السلام.

لكن مقاطعة المعارضة للانتخابات يمكن أن تضر بأي زعم من قبل البشير بأنه انتخب في انتخابات ديمقراطية تماما.

وأكد مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر اسمائهم أن جريشن طار الى الخرطوم بعد الانباء التي وردت الأربعاء وأنه يعتزم اجراء اجتماعات مع شخصيات كبيرة من الحكومة والمعارضة.

وصدر بيان مشترك يوم الاربعاء عن واشنطن وبريطانيا والنرويج جاء فيه " نحن قلقون للغاية من تقارير عن استمرار وجود تحديات ادارية ومتعلقة بالنقل والامداد وكذا القيود على الحريات السياسية."

وأضاف "بغض النظر عن نتيجة الانتخابات" من الضروري أن يمضي استفتاء يناير كانون الثاني 2011 في موعده.

من اندرو هيفنز

Sunday, February 21, 2010

BRIEF HISTORY OF ELECTIONS IN SUDAN

Brief history of elections in Sudan | http://www.splmtoday.com/index.php?option=com_content&view=article&id=353&Itemid=59
Friday, 20 November 2009 11:38

BRIEF HISTORY OF ELECTIONS IN SUDAN

The first Parliamentary elections: 1953

Sudanese voted in the first parliamentary elections in the country in 1953, some three years before Sudan got its independence from British rule.
Five political parties participated in the polls, namely:
• The National Unionist Party
• The Umma Party
• The Southern Bloc
• The Republican Socialist Party
• The Anti-Colonialist Front
The National Unionist Party won an overwhelming majority of 51 seats and this enabled it to form a government on its own.

There were 97 constituencies.

The process passed off with virtually no incident, with voters expressing satisfaction and no serious objections were raised except with the results for one constituency where complaint was logged with the Elections Commission over irregularities at a center in the constituency.

However, an investigation carried into the allegations proved they were baseless.


The second parliamentary elections: 1958

Sudan’s 1956 constitution stipulated that state institutions established after the 1953 elections such as the parliament, council of ministers, judiciary, civil service committee and auditor general continue to function until the election of a constituent assembly.

This was scheduled for August 1957, according to Article 56 of the 1956 constitution.

But the ruling council at the time used its powers and postponed the vote to February 1958, saying heavy rains and floods would obstruct the process if elections were to be held in August 1956.

The elections resulted in a victory for the Umma Party, which won 63 seats.

The People’s Democratic Party got 26 seats, the National Unionist Party 44 and the Southern Free Party 40.

The outcome of the elections marked the beginning of the formation of coalition governments in the Sudan, as none of the six parties that contested won enough votes to form a government on its own.


Third parliamentary elections: 1965

Six political parties contested in the third parliamentary elections held in 1965 and these were:
• The National Unionist Party - 73 seats.
• The Umma Party - 92 seats.
• The Islamic Charter Front - 5 seats.
• The Sudanese Communist Party - 11 seats.
• The Beja Congress – 10 seats.

The fourth parliamentary elections: 1968

Some 22 political parties and regional or tribal blocs participated in these elections, the most important being:
• The Democratic Unionist Party (DUP)
• The two wings of the Umma Party (one led by Al Sadiq and the other by Al Hadi)
• Sudan African National Union (SANU)
• The Islamic Charter Front
• The Beja Congress
• Southern Front
The votes were essentially split among these parties, with no single party gaining enough votes to form a government on its own.

The DUP, which was established as a result of a merger between National Unionist Party and the People’s Democratic Party, won 101 seats, more than any other party that contested the elections.

The two wings of the Umma came second with a combined total of 72 seats.


The fifth parliamentary elections: 1986

The 1986 elections were held after the fall of Field Marshal Jaffar Mohammed Numeiry, who seized power in a 1969 military coup and ruled the country until he was ejected in a popular uprising in 1985.

A number of political parties took part in the polls and they included:
• The Umma Party
• The Democratic Unionist Party (DUP)
• National Islamic Front (NIF)
• The Sudan National Party
• The Arab Socialist Baath Party
• The Sudan African Congress
• The Sudanese Communist Party
The Umma Party, the DUP and NIF won the majority of the seats in these elections. Still, none was able to form a government on its own and the Umma formed several coalition governments with either the DUP or NIF between 1986 and 1989.

Sunday, April 5, 2009

المتطرفون السودانيون.. سابقا

على من يقول إنه اعتدل أن يدفع ثمن أخطائه

طارق الحميد

tariq@asharqalawsat.com

يبدو أن الحكومة السودانية، أو بعضا من أعضائها، قد هبطوا إلى الأرض مؤخرا، بعد أن أدركوا خطورة وضعهم، وخطورة المستقبل الذي ينتظر السودان وأهله على خلفية مذكرة إيقاف البشير.

المصادر المصرية تقول إن مسؤولا سودانيا رفيع المستوى قال لنظيره المصري حين زيارة الأخير إلى الخرطوم «كنا متطرفين والأمور تسير، فلماذا تتعقد الأمور حين يصبح نظام الحكم معتدلا؟».

وهذا منطق مختلف تماما عن منطق الشتائم، والتلويح باستخدام العصي والأحذية، ناهيك عن التصريحات المسيئة للمواطن السوداني نفسه، ولا يهم إن كانت تلك التصريحات الهادئة خلف الأبواب المغلقة.

فقد يكون السبب في الحديث الهادئ خلف الأبواب المغلقة هو الرغبة في عدم الظهور بمظهر الضعف أمام الرأي العام السوداني، وإن كانت التصريحات الصادرة من الخرطوم سابقا توحي بربكة، وهذا أمر لا يقل خطورة عن الضعف.

سؤال المسؤول السوداني عن الاعتدال بعد التطرف، يعني أنه عندما احتضن النظام السوداني «القاعدة» ورموزها، ووقف مع غزو صدام حسين للكويت، كان من المبرر أن يتعرض للعقوبات، لكن لماذا يعاقب اليوم وقد ابتعد عن كل ذلك؟

هكذا يبدو منطق السؤال، وإن كان في سؤال المسؤول السوداني اعتراف يناقض كثيرا من تصريحات «الإنقاذ» عن دورهم الإيجابي في السودان، فها هم يعترفون بأنهم كانوا متطرفين!

لكن هل اعتدال الحكومة خارجيا يعفيها مما تفعله داخليا، حتى وإن نتج عنه قتل وتعذيب وتهجير، لأسباب مختلفة، بمعنى أن أعتدل خارجيا، وتلزمون الصمت حيال ما أفعله داخليا؟

وهنا السؤال: ماذا عن الضحايا، وماذا عن الظلم والقتل والتهجير؟ هل يذهب كل ذلك في تسوية بسيطة، أم لا بد أن يدفع أحد الثمن، ليس من أجل الانتقام، فالعدالة ليست انتقاما، بل من أجل ضمان عدم تكرار ما حدث!

حيث سئمنا في منطقتنا الاغتيالات، والتصفيات الجسدية، وزج الناس في السجون، وقمع الحريات، والاعتداء على الأبرياء تحت أي مبرر. سئنما الظلم، والتهجير، فقط انظروا للعراق والسودان، وغيرهما من دولنا، ناهيك عن ما تفعله إسرائيل في منطقتنا. كما سئمنا أن يعيش المظلوم غبنا، ويعيش الظالم رفاهية وأمنا.

هذا ليس كلاما عاطفيا، بل هذه الحقيقة، فدور الحاكم، والحكومة، هو توفير الأمن والحياة الكريمة للناس، وهي أمور محسومة، من تعليم وأمن ووظائف ورعاية صحية، فدور الحكومات ليس حمل العصا لمن عصا، كما يقال، فقد قتل منا نحن العرب بسبب أخطائنا، وتفشي القمع والديكتاتورية أكثر مما قتل لنا الأعداء.

وعليه فإذا أراد المتطرف ـ وليس الثائر ـ أن يعود إلى رشده، حكومة أو أفرادا، فلا بد أن يدفع ثمنا، والأمر نفسه لمن أراد أن يستمر في غيه، فلا بد أن يدفع ثمنا أيضا، باسم العدالة، ودفاعا عن النفس التي كرمها الله.

فعلى من يقول إنه اعتدل أن يدفع ثمن أخطائه السابقة، بدلا من القول عفا الله عما سلف

Saturday, April 4, 2009

http://www.sadaalahdas.com/articles.php?action=show&id=345

ايادي خفية وراء الاحداث؟
محمد صالح محمد
لولا التصريحات الجرئية التي ادلي بها السيد مبروك مبارك – زعيم تنظيم الاسود الحرة ووزير الدولة بوزارة النقل– لظلت أحداث الغارات الجوية علي شرق السودان حتي اللحظة في طي الكتمان. اربكت تصريحات السيد مبارك السلطة, فلم تعرف كيف تتصرف معها, ويظهر انها فوجئت بالمعلومة كما فوجئ بها بقية المواطنين, نفتها بادئ الامر, ثم عادت علي مضض بالاعتراف بها بعد ان اوردتها وسائل الاعلام العالمية. ويظهر انه حتي الان لا السلطة ولا وسائل الاعلام تمكنت من تقدير الدمار الذي سببته تلك الغارات.

جبهة الشرق تودع مشروع لائحتها ونظامها الأساسي كحزب سياسي

الخرطوم (smc)
جدّدت جبهة الشرق استنكارها وتنديدها بقرار ما تسمى بالمحكمة الجنائية في حق رئيس الجمهورية، وأكدت أن الجبهة في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها السودان واستهدافه في رمزه وعزته لن يكون موقفها منفصلاً عن الموقف الوطني لكل أبناء السودان. http://arabic.smc.sd/armain/artopic/?artID=50160

http://www.sudaneseonline.com/ar216/publish/_19/Sudan_News_A2502.shtml

قراءة هادئة في ملف أزمة جبهة الشرق
محمد كامل عبد الرحمن :

برزت بقوة وللمرة الثانية، مقولة أن اتفاقية سلام الشرق الموقعة في اسمرا في عام 2005م لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به، وهذه المرة لم تصدر المقولة من معارضي الاتفاقية من منسوبي مؤتمر البجا كما المعتاد، ولكن خرجت من أفواه القيادات السياسية السودانية، الذين يمثلون مختلف الاتجاهات من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، فالذين كانوا يعارضون الاتفاق، كانت عينهم على قضاياهم المطلبية من رفع التهميش وازالة الغبن الى نيل النصيب في البترول والذهب والوظائف، والاستحواذ على منصب الوالي في الولايات الثلاث، وغير ذلك من الحقوق، ولكن هل صحيح حسب إفادات رجال السياسة ان أزمة جبهة الشرق الأخيرة سببها الرئيسي ان الحكومة أخطأت حينما مهرت الاتفاقية وهي تعلم تماماً انها تتم وفق محاصصة قبلية وبرعاية اريترية، ما يرشحها للانفجار في مقبل الأيام؟ إن المراقبين اليوم أكدوا صدق المقولة المذكورة أعلاه، فالسلام الهش تتقاذفه رياح الأزمة المتفاقمة يومياً بين مكونات جبهة الشرق، وسفينة المجتمع المدني بولايات الشرق مهددة بالغرق في بحر النعرات القبلية والانحياز الى العنصر،

Sunday, March 15, 2009

مسلسل رأفت الهجــان:-

http://www.youtube.com/watch?gl=GB&feature=related&v=Xj41QI6eK1M

http://www.youtube.com/watch?v=jYGWzuiOiKQ&feature=related

:كتب فـؤاد مـطر


الرئيس عمر حسن البشير تصرَّف مع المجتمع الدولي كتصرُّف جنرال مع أفراد فرقة عسكرية يقودها وليس كرجل دولة. ومن

البدهيات بالنسبة إلى رجل الدولة والأكثر سلامة له هو أن يلقي الخطاب مكتوباً ولا يتفاعل مع ضوضاء الجماهير، وألاّ يقول إن أخصامه بدءاً بالمحكمة وقضاتها ومدعيها العام تحت جزمته، كما لا يعلن على الملأ أنه سيطرد سفراء دول أجنبية وجمعيات تابعة للأمم المتحدة ولا يهدد وهو في محنة بالويل والثبور وعظائم الأمور وإنما يتذكر ماذا فعلت عبارات التحدي وبالذات ما يتعلق بالشرب من البحر بكبير الرؤساء الثوريين جمال عبد الناصر الذي رحل مقهوراً وبثاني الرؤساء الثوريين العرب شأناً صدَّام حسين الذي رحل قاهراً ثم مقهوراً فمشنوقاً. وإذا كانت غابت عن الذاكرة البشيرية وقائع قديمة فإن عبارة صديقه العقيد معمر القذافي «طز في أميركا» لم ينشف حبرها بعد وكلفت رجل ليبيا القوي ما لا يتمنى الإقدام عليه.